AL MARSAD AL SHABABI

التوجهات السياسية للشباب في الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر 2023.. مواقف وتحولات

التوجهات السياسية للشباب وتحليل التحولات التي طرأت على مواقفهم تجاه المقاومة، الحلول السياسية، المستقبل الوطني، والوضع الداخلي.

سياسي اجتماعي

الضفة الغربية

أكتوبر 10, 2025

فريق المرصد

شارك البحث

الملخص

جاءت الدراسة في سياق سياسي معقّد شهدته الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر 2023، وهدفت إلى تحليل توجهات الشباب الفلسطيني ومواقفهم من المقاومة والحلول السياسية والمستقبل الوطني. اعتمدت المنهج الوصفي، واستندت إلى بيانات ميدانية من 1014 شابًا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا في نابلس ورام الله والخليل.

أظهرت النتائج انقسامًا في تقييم أحداث السابع من أكتوبر، مع اعتبار غالبية الشباب قادتها رموزًا وطنية، وتراجع الثقة بالمسار التفاوضي مقابل تصاعد التأييد للمقاومة المسلحة وارتفاع قبول خيار الدولة الواحدة. كما أبدى معظم الشباب استعدادًا للصمود ورفض الهجرة، وتوقّع كثيرون اندلاع انتفاضة جديدة، مع تحميل الاحتلال المسؤولية الأساسية عن التهجير.

تشير الدراسة إلى تحوّل حاد في وعي الشباب السياسي يتمثل في التمسك بالمقاومة، وانتقاد الأطر السياسية التقليدية، وتراجع الانتماء الحزبي، مقابل تطلعات لمشروع وطني أكثر شمولًا. وتؤكد أن فهم توجهات الشباب والتفاعل معها ضرورة أساسية لصياغة مستقبل سياسي يواكب التحولات الميدانية ويعزز الوحدة الوطنية.

النتائج الرئيسية

أن السابع من أكتوبر شكّل نقطة تحول إدراكية أعادت تشكيل مواقف الشباب تجاه الهوية الوطنية وأدوات الصراع وآفاق الحل السياسي.

أظهرت الدراسة وجود انقسام واضح بين الشباب الفلسطيني في تقييم العملية العسكرية في السابع من أكتوبر، إلا أن هناك توافقًا واسعًا على اعتبار قادتها رموزًا وطنية ملهمة.

أن السابع من أكتوبر شكّل نقطة تحول إدراكية أعادت تشكيل مواقف الشباب تجاه الهوية الوطنية وأدوات الصراع وآفاق الحل السياسي.

الشباب الفلسطيني يعيش حالة سياسية معقّدة تجمع بين التمسّك بالمقاومة، وتصاعد الوعي النقدي تجاه المسارات السياسية التقليدية، وتراجع الثقة بالأطر الحزبية، وتعاظم الشعور الوطني المرتبط بالهوية والأرض.

تأثر الشباب بعمق بتداعيات السابع من أكتوبر، التي شكّلت عاملًا رئيسيًا في إعادة تشكيل وجهات نظرهم السياسية.

التوجهات السياسية للشباب في الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر 2023.. مواقف وتحولات

مخاض الوعي والتحول.. الشباب الفلسطيني من “أوسلو” إلى “لحظة أكتوبر” السياق التاريخي والبنيوي الذي شكل وعي الشباب الفلسطيني، وكيف أدت سياسات التهميش والانسداد السياسي إلى نقطة الانفجار الحالية.
مرّ الشباب الفلسطيني بمراحل نضالية متعددة، بدأت بوعي فطري ضد الانتداب، ثم تبلورت في مرحلة الكفاح المسلح بعد عام 1967 حيث شكلوا العمود الفقري للفصائل والجامعات. إلا أن المحطة الفاصلة تمثلت في اتفاقية أوسلو وما تبعها من “تغريب” للعمل السياسي، حيث تحول النضال من حالة جماهيرية شاملة إلى نشاط تحتكره “السلطة” والمكاتب، مما أدى لضعف تمثيل الشباب وتراجع دورهم في صناعة القرار. وتوضح المصادر أن هذه المرحلة اتسمت بثلاثة عوائق بنيوية: التكنوقراطية المضللة التي سعت لصناعة “قادة شباب” بمعايير دولية بعيدة عن الهم الوطني، والقبضة الأمنية التي قمعت أي عناصر ثورية، والقمع المؤسسي القائم على المحسوبية.

هذا الواقع أنتج فجوة عميقة؛ إذ تشير المصادر إلى أن 73% من الشباب لا يشعرون بأي ارتباط سياسي، و62% لا يثقون بأي فصيل قائم. ونتيجة لهذا التهميش، برزت “الحراكات الشبابية المستقلة” ونماذج “المقاومة الفردية” و”المجموعات عابرة الحزبية” (مثل عرين الأسود)، كاستجابة طبيعية للفراغ القيادي وفشل مسار المفاوضات. وجاء السابع من أكتوبر ليكون “اللحظة الكاشفة” التي أعادت وصل ما انقطع، حيث ينظر إليه الشباب كحدث تأسيسي أعاد الزخم للقضية بعد سنوات من “الموت السياسي”. اليوم، يعيش هذا الجيل لحظة تحول حاد في وعيه، يرفض فيها مخططات المحو والتهجير ويتمسك بهويته الوطنية أكثر من أي وقت مضى.

مخاض الوعي والتحول.. الشباب الفلسطيني من “أوسلو” إلى “لحظة أكتوبر” السياق التاريخي والبنيوي الذي شكل وعي الشباب الفلسطيني، وكيف أدت سياسات التهميش والانسداد السياسي إلى نقطة الانفجار الحالية.
مرّ الشباب الفلسطيني بمراحل نضالية متعددة، بدأت بوعي فطري ضد الانتداب، ثم تبلورت في مرحلة الكفاح المسلح بعد عام 1967 حيث شكلوا العمود الفقري للفصائل والجامعات. إلا أن المحطة الفاصلة تمثلت في اتفاقية أوسلو وما تبعها من “تغريب” للعمل السياسي، حيث تحول النضال من حالة جماهيرية شاملة إلى نشاط تحتكره “السلطة” والمكاتب، مما أدى لضعف تمثيل الشباب وتراجع دورهم في صناعة القرار. وتوضح المصادر أن هذه المرحلة اتسمت بثلاثة عوائق بنيوية: التكنوقراطية المضللة التي سعت لصناعة “قادة شباب” بمعايير دولية بعيدة عن الهم الوطني، والقبضة الأمنية التي قمعت أي عناصر ثورية، والقمع المؤسسي القائم على المحسوبية.

هذا الواقع أنتج فجوة عميقة؛ إذ تشير المصادر إلى أن 73% من الشباب لا يشعرون بأي ارتباط سياسي، و62% لا يثقون بأي فصيل قائم. ونتيجة لهذا التهميش، برزت “الحراكات الشبابية المستقلة” ونماذج “المقاومة الفردية” و”المجموعات عابرة الحزبية” (مثل عرين الأسود)، كاستجابة طبيعية للفراغ القيادي وفشل مسار المفاوضات. وجاء السابع من أكتوبر ليكون “اللحظة الكاشفة” التي أعادت وصل ما انقطع، حيث ينظر إليه الشباب كحدث تأسيسي أعاد الزخم للقضية بعد سنوات من “الموت السياسي”. اليوم، يعيش هذا الجيل لحظة تحول حاد في وعيه، يرفض فيها مخططات المحو والتهجير ويتمسك بهويته الوطنية أكثر من أي وقت مضى.

زلزال أكتوبر وإعادة صياغة المسار.. سقوط “التسوية” وصعود “المقاومة” .. التحولات الجذرية في المواقف السياسية للشباب بعد أحداث أكتوبر، وكيف أعيد تعريف “الخيار الاستراتيجي” للتحرر.

كشفت الدراسة الميدانية عن انهيار دراماتيكي في القناعة بجدوى الحلول السلمية؛ إذ يرى نحو ثلثي الشباب أن السابع من أكتوبر أثبت فشل المشروع السياسي القائم على التفاوض. وفي المقابل، حدث صعود كاسح للإيمان بالعمل المسلح، حيث أشار نصف المبحوثين إلى أن الحرب عززت قناعتهم بجدوى المقاومة كوسيلة وحيدة للتحرر. هذا التحول لم يقتصر على الوسيلة، بل شمل الأهداف النهائية للصراع؛ حيث تراجعت جاذبية “حل الدولتين” لصالح خيار “المقاومة حتى تحرير فلسطين التاريخية” (بنسبة 57%)، مع بروز لافت لخيار “الدولة الواحدة” بنسبة 16% كبديل للحلول التقليدية المنسدة.

وعلى مستوى الرموز القيادية، أحدث أكتوبر زلزالاً في مفهوم “القدوة”؛ إذ أجمع 86% من الشباب على اعتبار قادة المقاومة “رموزاً وطنية جامعة” تتجاوز الانقسامات الحزبية. هذا الإلهام نابع من رؤية هؤلاء القادة كفاعلين ميدانيين أعادوا “الكرامة الوطنية” ووضعوا حقوق الفلسطينيين (مثل الأسرى والقدس) على أجندة العالم مجدداً. وترى المصادر أن الشباب يدركون الترابط بين الساحات، حيث يربط 80% منهم بين التصعيد في الضفة وأحداث أكتوبر، معتبرين أن العدوان كشف مخططات الاحتلال التي كانت معدة مسبقاً للتهجير والضم. هذا الوعي المتشكل يدفع باتجاه توقعات عالية بانتلاع انتفاضة جديدة في الضفة والقدس لمواجهة التحديات الوجودية القادمة.

زلزال أكتوبر وإعادة صياغة المسار.. سقوط “التسوية” وصعود “المقاومة” .. التحولات الجذرية في المواقف السياسية للشباب بعد أحداث أكتوبر، وكيف أعيد تعريف “الخيار الاستراتيجي” للتحرر.

كشفت الدراسة الميدانية عن انهيار دراماتيكي في القناعة بجدوى الحلول السلمية؛ إذ يرى نحو ثلثي الشباب أن السابع من أكتوبر أثبت فشل المشروع السياسي القائم على التفاوض. وفي المقابل، حدث صعود كاسح للإيمان بالعمل المسلح، حيث أشار نصف المبحوثين إلى أن الحرب عززت قناعتهم بجدوى المقاومة كوسيلة وحيدة للتحرر. هذا التحول لم يقتصر على الوسيلة، بل شمل الأهداف النهائية للصراع؛ حيث تراجعت جاذبية “حل الدولتين” لصالح خيار “المقاومة حتى تحرير فلسطين التاريخية” (بنسبة 57%)، مع بروز لافت لخيار “الدولة الواحدة” بنسبة 16% كبديل للحلول التقليدية المنسدة.

وعلى مستوى الرموز القيادية، أحدث أكتوبر زلزالاً في مفهوم “القدوة”؛ إذ أجمع 86% من الشباب على اعتبار قادة المقاومة “رموزاً وطنية جامعة” تتجاوز الانقسامات الحزبية. هذا الإلهام نابع من رؤية هؤلاء القادة كفاعلين ميدانيين أعادوا “الكرامة الوطنية” ووضعوا حقوق الفلسطينيين (مثل الأسرى والقدس) على أجندة العالم مجدداً. وترى المصادر أن الشباب يدركون الترابط بين الساحات، حيث يربط 80% منهم بين التصعيد في الضفة وأحداث أكتوبر، معتبرين أن العدوان كشف مخططات الاحتلال التي كانت معدة مسبقاً للتهجير والضم. هذا الوعي المتشكل يدفع باتجاه توقعات عالية بانتلاع انتفاضة جديدة في الضفة والقدس لمواجهة التحديات الوجودية القادمة.

الصمود تحت وطأة “حرب الإبادة”.. تحديات الوجود ومستقبل المشروع الوطني..

التحديات المعيشية والاقتصادية التي يواجهها الشباب، ورؤيتهم لسبل التمكين والصمود في وجه سياسات التهجير. حيث يواجه الشباب في الضفة الغربية “حرباً اقتصادية” ممنهجة تهدف لإفقارهم ودفعهم نحو الهجرة، تمثلت في سحب تصاريح العمل، واحتجاز أموال المقاصة، وارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات قياسية. ورغم هذه الضغوط الهائلة وحالة القلق النفسي الناتجة عن مشاهد الإبادة في غزة، إلا أن النتائج أظهرت صلابة استثنائية في إرادة البقاء؛ حيث يرفض 59% من الشباب الهجرة بشكل مطلق مهما كانت الظروف. وتؤكد المصادر أن محاولات الاحتلال إثارة الحاضنة الشعبية ضد المقاومة عبر تدمير المخيمات قد فشلت؛ إذ يرفض 79% من الشباب تحميل المقاومة مسؤولية الدمار، محملين المسؤولية الكاملة للاحتلال وسياساته الاستعمارية.

ولمواجهة هذا الواقع المشرذم، تطرح الدراسة ضرورة صياغة نموذج “القيادة من خلال المقاومة”، الذي يعتمد على ثلاث ركائز: القدرة على الإلهام، الكفاح لتغيير موازين القوى، وبروز أفراد متفانين ينظمون العمل الشعبي. وتوصي الدراسة بإعادة بناء المؤسسات الوطنية (مثل اتحاد طلبة فلسطين) لتكون أكثر تمثيلاً للشباب، وتجاوز حدود الجغرافيا السياسية عبر مبادرات محلية في القرى والمخيمات. إن تمكين الشباب ليس مجرد ترف، بل هو ركيزة أساسية للصمود والمقاومة، ويتطلب تعاوناً بين كافة الجهات لتوفير فرص عمل وبرامج دعم نفسي واجتماعي تحافظ على “رأس المال النضالي” الفلسطيني من التآكل.

الصمود تحت وطأة “حرب الإبادة”.. تحديات الوجود ومستقبل المشروع الوطني..

التحديات المعيشية والاقتصادية التي يواجهها الشباب، ورؤيتهم لسبل التمكين والصمود في وجه سياسات التهجير. حيث يواجه الشباب في الضفة الغربية “حرباً اقتصادية” ممنهجة تهدف لإفقارهم ودفعهم نحو الهجرة، تمثلت في سحب تصاريح العمل، واحتجاز أموال المقاصة، وارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات قياسية. ورغم هذه الضغوط الهائلة وحالة القلق النفسي الناتجة عن مشاهد الإبادة في غزة، إلا أن النتائج أظهرت صلابة استثنائية في إرادة البقاء؛ حيث يرفض 59% من الشباب الهجرة بشكل مطلق مهما كانت الظروف. وتؤكد المصادر أن محاولات الاحتلال إثارة الحاضنة الشعبية ضد المقاومة عبر تدمير المخيمات قد فشلت؛ إذ يرفض 79% من الشباب تحميل المقاومة مسؤولية الدمار، محملين المسؤولية الكاملة للاحتلال وسياساته الاستعمارية.

ولمواجهة هذا الواقع المشرذم، تطرح الدراسة ضرورة صياغة نموذج “القيادة من خلال المقاومة”، الذي يعتمد على ثلاث ركائز: القدرة على الإلهام، الكفاح لتغيير موازين القوى، وبروز أفراد متفانين ينظمون العمل الشعبي. وتوصي الدراسة بإعادة بناء المؤسسات الوطنية (مثل اتحاد طلبة فلسطين) لتكون أكثر تمثيلاً للشباب، وتجاوز حدود الجغرافيا السياسية عبر مبادرات محلية في القرى والمخيمات. إن تمكين الشباب ليس مجرد ترف، بل هو ركيزة أساسية للصمود والمقاومة، ويتطلب تعاوناً بين كافة الجهات لتوفير فرص عمل وبرامج دعم نفسي واجتماعي تحافظ على “رأس المال النضالي” الفلسطيني من التآكل.

المراجع والروابط

المراجع:

 

  • أبو العز، أ.، وقشطة، آ. (2025). نحو استراتيجيات عملية لتجاوز أزمة الهوية والتفكير لدى الشباب الفلسطيني بعد السابع من أكتوبر. أوراق سياسية (7). بال ثنك للدراسات الاستراتيجية.
  • أسعد، أ.، والحجار، ع. (2020). الشباب الفلسطيني كفاعل ثوري: قراءة في التحول من الالتزام الجماعي إلى الالتزام الفردي. https://tinyurl.com/3642222m
  • بشارة، ع. (2013). المقاومة المدنية في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي. الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
  • حباس، و. (2023). مجريات الحرب على غزة منذ 7 أكتوبر: حصاد عام للتحديات الماثلة أمام إسرائيل والقضية الفلسطينية. رام الله: مركز مدار. https://tinyurl.com/ye7scr58
  • حنفي، س. (2011). الضفة الغربية: بنية الاستعمار والسلطة. رام الله: مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  • حلس، ر. (بدون تاريخ). مستقبل الشباب الفلسطيني في ظل التحديات الراهنة. مركز الأبحاث الفلسطيني. https://tinyurl.com/4cu6az9b
  • الخطيب، غ. (2025). السيطرة الإسرائيلية المتصاعدة على الضفة الغربية بعد أكتوبر 2023. مجلة الدراسات الفلسطينية، 141، 80.
  • دريدي، م. (2025). واقع الشباب وأولوياته التنموية وفق المؤشرات الإحصائية. https://www.palestine-studies.org/ar/node/1657767
  • ربيع، ن.، وهماش، أ. (2021). تصورات الشباب الفلسطيني حول عملية أوسلو للسلام: النجاح والفشل والبدائل. بيت لحم: مركز بديل.
  • عزم، أ. (2019). الشباب الفلسطيني من الحركة إلى الحراك (1908–2018). رام الله: المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية–مسارات.
  • قرعان، ف. (2018). تغيير القيادة الفلسطينية: دور الشباب. شبكة السياسات الفلسطينية. https://tinyurl.com/2fnjpep5
  • قرعان، ف. (2020). إما بناء القيادة من خلال الكفاح أو الكفاف الذليل بلا قيادة فاعلة؟ دور الشباب. ضمن كتاب استعادة منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة إشراك الشباب. شبكة السياسات الفلسطينية.
  • محارمه، إ. (2025). تسخير إسرائيل للعمالة الفلسطينية: استراتيجية تمحو الوجود. شبكة السياسات الفلسطينية. https://tinyurl.com/bdhx9dtf
  • ملحس، ر. (2024). تأثيرات الحرب الحالية على غزة: دراسة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب. بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.
  • هماش، أ. (2021). الحراكات الشبابية والنشاط السياسي في فلسطين. بيت لحم: جريدة حق العودة، العدد 72. https://badil.org/ar/publications/haq-al-awda/issues/items/3488.html
  • نصر، إ. (2024). إجراءات الاحتلال بالضفة الغربية في ظل العدوان على قطاع غزة. رام الله: مركز مسارات. https://tinyurl.com/t9t8s9ff
  • مركز العالم العربي للبحوث والتنمية – أوراد. (2024). استطلاع الرأي العام الفلسطيني… العدوان على غزة واليوم التالي والعملية السلمية. https://www.awrad.org/category/2194/1/2024
  • المركز الفلسطيني للإحصاء (PCBS). (2024). أوضاع الشباب في المجتمع الفلسطيني. https://www.pcbs.gov.ps/postar.aspx?lang=ar&ItemID=5810

 

 

ثانيًا: المراجع الأجنبية

 

Aouragh, M. (2011). Palestine Online: Transnationalism, the Internet and the Construction of Identity. I.B. Tauris.

 

Brown, N. J. (2003). Palestinian Politics after the Oslo Accords: Resuming Arab Palestine. University of California Press.

 

PCBS. (2020). Youth in Palestine Statistical Report. www.pcbs.gov.ps

 

Tartir, A. (2015). The Role of Youth in Palestine’s Future. Al-Shabaka Policy Brief. www.al-shabaka.org

 

UNDP. (2016). Youth Development Report: Palestine. www.ps.undp.org

المراجع:

 

  • أبو العز، أ.، وقشطة، آ. (2025). نحو استراتيجيات عملية لتجاوز أزمة الهوية والتفكير لدى الشباب الفلسطيني بعد السابع من أكتوبر. أوراق سياسية (7). بال ثنك للدراسات الاستراتيجية.
  • أسعد، أ.، والحجار، ع. (2020). الشباب الفلسطيني كفاعل ثوري: قراءة في التحول من الالتزام الجماعي إلى الالتزام الفردي. https://tinyurl.com/3642222m
  • بشارة، ع. (2013). المقاومة المدنية في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي. الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
  • حباس، و. (2023). مجريات الحرب على غزة منذ 7 أكتوبر: حصاد عام للتحديات الماثلة أمام إسرائيل والقضية الفلسطينية. رام الله: مركز مدار. https://tinyurl.com/ye7scr58
  • حنفي، س. (2011). الضفة الغربية: بنية الاستعمار والسلطة. رام الله: مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  • حلس، ر. (بدون تاريخ). مستقبل الشباب الفلسطيني في ظل التحديات الراهنة. مركز الأبحاث الفلسطيني. https://tinyurl.com/4cu6az9b
  • الخطيب، غ. (2025). السيطرة الإسرائيلية المتصاعدة على الضفة الغربية بعد أكتوبر 2023. مجلة الدراسات الفلسطينية، 141، 80.
  • دريدي، م. (2025). واقع الشباب وأولوياته التنموية وفق المؤشرات الإحصائية. https://www.palestine-studies.org/ar/node/1657767
  • ربيع، ن.، وهماش، أ. (2021). تصورات الشباب الفلسطيني حول عملية أوسلو للسلام: النجاح والفشل والبدائل. بيت لحم: مركز بديل.
  • عزم، أ. (2019). الشباب الفلسطيني من الحركة إلى الحراك (1908–2018). رام الله: المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية–مسارات.
  • قرعان، ف. (2018). تغيير القيادة الفلسطينية: دور الشباب. شبكة السياسات الفلسطينية. https://tinyurl.com/2fnjpep5
  • قرعان، ف. (2020). إما بناء القيادة من خلال الكفاح أو الكفاف الذليل بلا قيادة فاعلة؟ دور الشباب. ضمن كتاب استعادة منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة إشراك الشباب. شبكة السياسات الفلسطينية.
  • محارمه، إ. (2025). تسخير إسرائيل للعمالة الفلسطينية: استراتيجية تمحو الوجود. شبكة السياسات الفلسطينية. https://tinyurl.com/bdhx9dtf
  • ملحس، ر. (2024). تأثيرات الحرب الحالية على غزة: دراسة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب. بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.
  • هماش، أ. (2021). الحراكات الشبابية والنشاط السياسي في فلسطين. بيت لحم: جريدة حق العودة، العدد 72. https://badil.org/ar/publications/haq-al-awda/issues/items/3488.html
  • نصر، إ. (2024). إجراءات الاحتلال بالضفة الغربية في ظل العدوان على قطاع غزة. رام الله: مركز مسارات. https://tinyurl.com/t9t8s9ff
  • مركز العالم العربي للبحوث والتنمية – أوراد. (2024). استطلاع الرأي العام الفلسطيني… العدوان على غزة واليوم التالي والعملية السلمية. https://www.awrad.org/category/2194/1/2024
  • المركز الفلسطيني للإحصاء (PCBS). (2024). أوضاع الشباب في المجتمع الفلسطيني. https://www.pcbs.gov.ps/postar.aspx?lang=ar&ItemID=5810

 

 

ثانيًا: المراجع الأجنبية

 

Aouragh, M. (2011). Palestine Online: Transnationalism, the Internet and the Construction of Identity. I.B. Tauris.

 

Brown, N. J. (2003). Palestinian Politics after the Oslo Accords: Resuming Arab Palestine. University of California Press.

 

PCBS. (2020). Youth in Palestine Statistical Report. www.pcbs.gov.ps

 

Tartir, A. (2015). The Role of Youth in Palestine’s Future. Al-Shabaka Policy Brief. www.al-shabaka.org

 

UNDP. (2016). Youth Development Report: Palestine. www.ps.undp.org

المزيد من الأبحاث