هدفت الدراسة إلى التعرف إلى درجة إسهام الجامعات الفلسطينية في تعزيز القيم السياسية لدى الشباب الجامعي في ضوء تحديات المجتمع الفلسطيني، والكشف عن الفروق الإحصائية المتعلقة بمتغيري الجنس والمستوى الدراسي، ثم تقديم تصور مقترح لتفعيل دور الجامعات في هذا المجال. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطبيق استبانة اشتملت على أربعة مجالات رئيسة هي: الإدارة الجامعية، والبيئة الجامعية، وأعضاء هيئة التدريس، والمقررات الدراسية. وتوصلت الدراسة إلى أن درجة إسهام الجامعات الفلسطينية في تدعيم القيم السياسية جاءت بدرجة جيدة نسبياً، إلا أن هناك عدداً من الجوانب التي ما زالت بحاجة إلى تطوير وتعزيز، ولا سيما فيما يتعلق بقيم الوحدة الوطنية والحوار والتعامل مع مخاطر التقنيات الرقمية.
تنطلق الدراسة من حقيقة أن المجتمع الفلسطيني يواجه تحديات استثنائية تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي والانقسام السياسي والتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة، الأمر الذي أوجد حاجة ملحة إلى ترسيخ منظومة قيم سياسية قادرة على حماية النسيج المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية. وتؤكد الدراسة أن الجامعات الفلسطينية تعد من أهم مؤسسات التنشئة السياسية والاجتماعية، لما تمتلكه من قدرة على تشكيل وعي الشباب الجامعي وتوجيه سلوكهم وقيمهم واتجاهاتهم. فالقيم السياسية، مثل الانتماء والمواطنة والتسامح والحرية والمساواة والحوار، تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات الوطنية والحفاظ على وحدته واستقراره.
تنطلق الدراسة من حقيقة أن المجتمع الفلسطيني يواجه تحديات استثنائية تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي والانقسام السياسي والتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة، الأمر الذي أوجد حاجة ملحة إلى ترسيخ منظومة قيم سياسية قادرة على حماية النسيج المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية. وتؤكد الدراسة أن الجامعات الفلسطينية تعد من أهم مؤسسات التنشئة السياسية والاجتماعية، لما تمتلكه من قدرة على تشكيل وعي الشباب الجامعي وتوجيه سلوكهم وقيمهم واتجاهاتهم. فالقيم السياسية، مثل الانتماء والمواطنة والتسامح والحرية والمساواة والحوار، تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات الوطنية والحفاظ على وحدته واستقراره.
وفي هذا الإطار، تؤدي الجامعات الفلسطينية دوراً محورياً في إعداد جيل واعٍ بقضاياه الوطنية ومتمسك بهويته السياسية والثقافية، من خلال توفير بيئة تعليمية تسهم في تعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية والمشاركة السياسية وقبول الرأي الآخر. كما تعمل على تنمية روح المبادرة والعمل الوطني والتطوعي لدى الطلبة، بما يعزز انتماءهم لقضيتهم الوطنية وقدرتهم على الإسهام في بناء مجتمع قائم على التماسك والوحدة والتعاون.
وتبرز أهمية هذا الدور في ظل ما يشهده المجتمع الفلسطيني من تحديات متجددة، تتطلب تنشئة سياسية قادرة على مواجهة آثار الانقسام السياسي، ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والوعي الوطني. ومن هنا، فإن ترسيخ القيم السياسية داخل الجامعات لم يعد خياراً تربوياً فحسب، بل أصبح ضرورة وطنية ومجتمعية تسهم في إعداد مواطن فلسطيني قادر على حماية هويته الوطنية، والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعه، والتعامل الإيجابي مع مختلف التحديات الراهنة والمستقبلية.
وفي هذا الإطار، تؤدي الجامعات الفلسطينية دوراً محورياً في إعداد جيل واعٍ بقضاياه الوطنية ومتمسك بهويته السياسية والثقافية، من خلال توفير بيئة تعليمية تسهم في تعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية والمشاركة السياسية وقبول الرأي الآخر. كما تعمل على تنمية روح المبادرة والعمل الوطني والتطوعي لدى الطلبة، بما يعزز انتماءهم لقضيتهم الوطنية وقدرتهم على الإسهام في بناء مجتمع قائم على التماسك والوحدة والتعاون.
وتبرز أهمية هذا الدور في ظل ما يشهده المجتمع الفلسطيني من تحديات متجددة، تتطلب تنشئة سياسية قادرة على مواجهة آثار الانقسام السياسي، ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح والوعي الوطني. ومن هنا، فإن ترسيخ القيم السياسية داخل الجامعات لم يعد خياراً تربوياً فحسب، بل أصبح ضرورة وطنية ومجتمعية تسهم في إعداد مواطن فلسطيني قادر على حماية هويته الوطنية، والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعه، والتعامل الإيجابي مع مختلف التحديات الراهنة والمستقبلية.
قدمت الدراسة تصوراً متكاملاً لتفعيل دور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ القيم السياسية، يرتكز على أربعة محاور رئيسة هي الإدارة الجامعية والبيئة الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والمقررات الدراسية. ويقوم هذا التصور على ضرورة تضمين القيم السياسية في الخطط الاستراتيجية للجامعات، وتنظيم الأنشطة والندوات التي تعزز الوحدة الوطنية والحوار والمشاركة السياسية، وتدريب أعضاء هيئة التدريس على أساليب التنشئة السياسية الحديثة، بالإضافة إلى استحداث مقرر مستقل للقيم السياسية أو دمج مفاهيمها في المقررات الدراسية المختلفة. وتهدف هذه الإجراءات إلى إعداد جيل جامعي يمتلك وعياً سياسياً متوازناً، وقادراً على ممارسة حقوقه وواجباته، والمساهمة في بناء مجتمع فلسطيني أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات الوطنية المعاصرة.
قدمت الدراسة تصوراً متكاملاً لتفعيل دور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ القيم السياسية، يرتكز على أربعة محاور رئيسة هي الإدارة الجامعية والبيئة الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والمقررات الدراسية. ويقوم هذا التصور على ضرورة تضمين القيم السياسية في الخطط الاستراتيجية للجامعات، وتنظيم الأنشطة والندوات التي تعزز الوحدة الوطنية والحوار والمشاركة السياسية، وتدريب أعضاء هيئة التدريس على أساليب التنشئة السياسية الحديثة، بالإضافة إلى استحداث مقرر مستقل للقيم السياسية أو دمج مفاهيمها في المقررات الدراسية المختلفة. وتهدف هذه الإجراءات إلى إعداد جيل جامعي يمتلك وعياً سياسياً متوازناً، وقادراً على ممارسة حقوقه وواجباته، والمساهمة في بناء مجتمع فلسطيني أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات الوطنية المعاصرة.