رغم الحرب والنزوح طالب طب فلسطيني ينجز تسعة أبحاث دولية
خلفية مختصرة
تمكن الباحث الفلسطيني يحيى أحمد محمود، الطالب في المستوى الخامس بكلية طب فلسطين في جامعة الأزهر – غزة، من تحقيق إنجاز بحثي متميز تمثل في نشر تسعة أبحاث علمية محكمة بالتعاون مع فرق بحثية دولية من جامعات ومشافي مرموقة في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي، رغم ظروف الحرب والنزوح التي عاشها في قطاع غزة.
ما الذي أنجز؟
يُعد إنجاز يحيى أحمد محمود نموذجاً استثنائياً للشباب الفلسطيني الباحث، إذ استطاع خلال مرحلة البكالوريوس المشاركة في إنتاج ونشر 9 أبحاث علمية مع باحثين من مؤسسات أكاديمية وطبية عالمية، من بينها:
كلية الطب في جامعة هارفرد.
جامعة ستانفورد.
جامعة ميامي.
جامعة تريستي الإيطالية.
مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة.
مستشفى حمد في دولة قطر.
كما نُشرت هذه الأبحاث في مجلات علمية عالمية مصنفة ضمن الفئات Q1 وQ2 وQ3 ومفهرسة في قواعد بيانات دولية مرموقة مثل Scopus وPubMed.
وتناولت أبحاثه موضوعات طبية وسريرية مهمة تشمل:
معالجة المشكلات المرضية الشائعة.
التدخلات الطبية الطارئة لإصابات الأطفال.
بروتوكولات إعادة التأهيل الطبي للإصابات.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية إضافية كونه تحقق خلال فترة الحرب والنزوح في قطاع غزة، إلى جانب استمرار الباحث في العمل على أبحاث جديدة ما زالت قيد التقييم والمراجعة العلمية.
المنهجية أو الأداة المستخدمة
البحث العلمي السريري، المراجعات العلمية، التعاون البحثي الدولي متعدد المؤسسات، وتحليل البيانات الطبية وفق معايير النشر العلمي المحكم.
الأثر أوالنتائج
نشر 9 أبحاث علمية محكمة في مجلات دولية مصنفة ضمن Q1 وQ2 وQ3 ومفهرسة في قواعد بيانات عالمية معترف بها.
بناء شراكات بحثية دولية مع باحثين ومؤسسات أكاديمية وطبية مرموقة، وإبراز قدرة الباحث الفلسطيني على المنافسة والإنتاج العلمي عالمياً رغم التحديات.
أين استخدمت النتائج؟
ساهمت الأبحاث المنشورة في إثراء المعرفة الطبية السريرية المتعلقة بعدد من القضايا الصحية والإصابات الشائعة، كما عززت حضور الباحثين الفلسطينيين في المجتمع العلمي الدولي، وقدمت نموذجاً ملهماً للشباب الفلسطيني في مجالات البحث العلمي والابتكار الأكاديمي.
تطوير الأنظمة الكهربائية لمروحية Ingenuity على المريخ
خلفية مختصرة
وُلد لؤي البسيوني في ألمانيا أثناء دراسة والده للطب. عاد إلى بيت حانون في غزة، فلسطين، وهو في الخامسة من عمره. عاصر الانتفاضة الأولى، حين تقلص العام الدراسي إلى ثمانين يومًا فقط. التحق بمدارس الأونروا خلال مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي. في عام ١٩٩٨، انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سن العشرين لمواصلة دراسته الجامعية. حصل على درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة لويفيل عام ٢٠٠٥.
كان لؤي البسيوني ضمن فريق ناسا الذي صنع التاريخ لأول مرة في أبريل ٢٠٢١ بتحليق مروحية إنجينيويتي من سطح المريخ. شغل منصب رئيس قسم الإلكترونيات الكهربائية والطاقة في فريق ناسا لمروحية إنجينيويتي المريخية. حاز على العديد من جوائز الإنجاز لمساهمته الاستثنائية في فريق مروحية المريخ، والتي أثبتت جدوى الطيران بالمروحيات في الغلاف الجوي الرقيق للغاية للمريخ.
يتمتع لؤي البسيوني بخبرة عملية تزيد عن 20 عامًا في مجال إلكترونيات الطاقة، حيث عمل في عدة قطاعات، منها السيارات والطاقة المتجددة والفضاء. وقد عمل لؤي مؤخرًا على تقنيات تحويل الطاقة المتقدمة وتقنيات الدفع المستخدمة في تطوير العديد من الصناعات (الفضاء، والطيران، والسيارات، ومعدات أشباه الموصلات).
Ingenuity هي مروحية روبوتية تم إرسالها إلى المريخ ضمن مهمة Mars 2020، وكانت أول طائرة تحقق طيرانًا متحكمًا على كوكب آخر.. دور لؤي البسيوني كان مسؤولًا عن:
تطوير الأنظمة الكهربائية
تصميم أنظمة التحكم بالمحركات
تطوير أنظمة الطاقة
تطوير وحدات التحكم الإلكترونية
تصميم أنظمة الاتصال الداخلية
وقال بنفسه: "كنت مسؤولًا عن المحركات وأنظمة التحكم والاتصالات الكهربائية للمروحية."
ما الذي أنجز؟
. تحقيق أول طيران على كوكب آخر
إثبات إمكانية الطيران في الغلاف الجوي للمريخ
المنهجية أو الأداة المستخدمة
اعتمد المشروع على منهجية هندسية متقدمة تشمل: منهجية تصميم الأنظمة الفضائية، والمنهج التجريبي، ومنهج النمذجة الرياضية.
الأثر أوالنتائج
تحقيق أول طيران على سطح المريخ في أبريل 2021، في إنجاز تاريخي للبشرية.
إثبات إمكانية الطيران في الغلاف الجوي للمريخ، حيث كان العلماء غير متأكدين من إمكانية الطيران بسبب انخفاض كثافة الغلاف الجوي.
أين استخدمت النتائج؟
الأثر العلمي: بفتح مجال جديد في استكشاف الفضاء، وتطوير تقنيات الطيران الفضائي
الأثر التكنولوجي: بتطوير أنظمة تحكم متقدمة، وتطوير أنظمة طاقة متقدمة
الأثر العالمي: باستخدام النتائج في تطوير مهام فضائية مستقبلية
الأثر المجتمعي: أصبح لؤي نموذجًا عالميًا ملهمًا للشباب. كما كرّمته وكالة الأمم المتحدة (UNRWA) تقديراً لإنجازه العلمي.
تستخدم النتائج الآن في: تصميم طائرات مستقبلية للمريخ، وتطوير تقنيات الاستكشاف الفضائي ، ومهام ناسا المستقبلية
براءة اختراع لتطوير جهاز قياس معامل الاحتكاك للصخور والمعادن
خلفية مختصرة
حصل طالب درجة الدكتوراة الفلسطيني يوسف عوض أبو سل على براءة اختراع لتطوير جهاز قياس معامل الاحتكاك للصخور والمعادن، الذي أنجزه بالتعاون مع فريق عمل في جامعة "اوفا" الروسية.
وكان أبو سل، والذي يقوم بالتدريس في قسم هندسة حفر آبار النفط والغاز بجامعة اوفا بروسيا الاتحادية، نشر سلسلة أبحاث في مجلات علمية عالمية في مجال آبار النفط والغاز، إضافة الى المشاركة في تأليف ثلاثة كتيبات في تطوير العمل المخبري والاكاديمي اعتمدت ضمن مناهج جامعة اوفا، كما شارك في مؤتمر علمي دولي في الصين ممثلا عن الجامعة.
ويعمل أبو سل حاليا على تسجيل براءتي اختراع جديدتين في مجال صناعة النفط والغاز، حيث يجري التحقق منهما من قبل دائرة الاختراعات في روسيا.
وهنأ سفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية عبد الحفيظ نوفل الطالب أبو سل على هذا الإنجاز العلمي المهم، واعتبره دلالة على قدرات أبناء شعبنا الخلاقة، وانجازاً شخصياً مهماً في سيرة الطالب أبو سل العلمية.
ما الذي أنجز؟
يحصل على براءة اختراع في روسيا
المنهجية أو الأداة المستخدمة
تستخدم فيه الأجهزة والآلات والأنظمة الميكانيكية أو الإلكترونية، والأدوات تشمل، برامج التصميم الهندسي (مثل CAD)، النمذجة الأولية (Prototype)، اختبارات الأداء والمتانة، تحليل المواد والمكونات
الأثر أوالنتائج
ساهم الاختراع الذي سجل في دائرة الاختراعات الروسية في تطوير صناعات النفط والغاز
سيسمح بالبحث في ظروف زيادة الأحمال المحورية للصخور والمعادن بأقصى دقة قياس وعمل دراسات أولية لحفر الآبار في الظروف الصعبة.
أين استخدمت النتائج؟
ويساهم الاختراع الذي سجل في دائرة الاختراعات الروسية في تطوير صناعات النفط والغاز، وسيسمح بالبحث في ظروف زيادة الأحمال المحورية للصخور والمعادن بأقصى دقة قياس وعمل دراسات أولية لحفر الآبار في الظروف الصعبة.
الطالب الفلسطيني "يوسف عوض أبو سل" يحصل على براءة اختراع في روسيا حصل طالب درجة الدكتوراة الفلسطيني يوسف عوض أبو سل على براءة اختراع لتطوير جهاز قياس معامل الاحتكاك للصخور والمعادن، الذي أنجزه بالتعاون مع فريق عمل في جامعة "اوفا" الروسية.
تعكس هذه القصص دور الشباب في إنتاج المعرفة وتحويل التجربة الفردية إلى قيمة بحثية عامة. نحن نؤمن بأن البحث ليس مجرد أدوات، بل هو جسر يربط واقع الشباب بمستقبل السياسات.